Loading

تأمل الكتاب الرمادي

19 يناير

عندما نبدأ في العيش في الحاضر، تتلاشى أعباء الماضي وقلق المستقبل.

Gray Book, p. 147 (Chapter Nine, Lines 26-28)

اقرأ التأمل

كمدمنين نشطين، كنا مهووسين بكل شيء، وهذا جزء من مرض الإدمان. لم نعش أبدًا في اللحظة. حتى عندما كنا نتعاطى، كانت عقولنا دائمًا تفكر في الجرعة التالية.

عدم العيش في اللحظة جعلنا نعيش حياة مليئة بالتقلبات العاطفية. نحن تسببنا في فوضانا الخاصة.

كان مرض الإدمان يسيطر علينا. عندما وصلنا إلى زمالة مدمني المخدرات المجهولين، قيل لنا أن نبقى في اللحظة. قيل لنا ألا نتوقع.

لم نتمكن من التوقف عن التفكير في المكان الذي جئنا منه للتو، والدمار الذي تسبب فيه إدماننا النشط. لم نكن متحمسين لمستقبلنا أيضًا. شعرنا بالهلاك واليأس، لجأنا إلى قوة أكبر من أنفسنا لتخفيف هواجسنا.

الشعار "فقط لليوم" سمح لنا بالتركيز على مكان أقدامنا، وهذا كان الواقع. كان علينا الابتعاد عن رؤوسنا لأن هذا هو المكان الذي كانت فيه الخيال وحيث كان المرض يقيم. عندما "عشنا في اللحظة" وتعاملنا مع المهمة المطروحة، بدأنا نشعر بأن "كل شيء سيكون على ما يرام". لم نعد مضطرين لحمل أعباء الماضي أو مخاوف المستقبل. سلمنا إرادتنا إلى رعاية الله كما فهمناه.

من خلال هذا الثقة تمكنا من تطوير الإيمان. من خلال الإيمان، تمكنا من الاستمرار في العيش في اللحظة والحياة بشروط الله.

في هذه اللحظة
✦   ✦   ✦

الثقة في قوتنا العليا ستمنحنا القدرة على العيش في اللحظة. سنحصل على السكينة، فقط لهذه اللحظة.

مشاركة التأمل على واتساب