تأمل الكتاب الرمادي
انتقلنا من حالة النجاح والرفاهية تحت تأثير المخدرات إلى إفلاس روحي وعقلي وعاطفي كامل.
Gray Book, p. 13 (Chapter One, Lines 28-30)
في البداية، استخدمنا المخدرات ثم بدأت المخدرات تستخدمنا. عند استيقاظنا الروحي، أظهرت تجاربنا أن مرضنا كان موجودًا قبل أن نستخدم المخدرات فعليًا. كشفت الخطوة الرابعة أننا نعاني من مرض روحي أدى إلى تدهور روحي. لفترة من الوقت، بالنسبة للكثير منا، كانت المخدرات هي الحل؛ أنقذتنا من أنفسنا.
ساعدتنا المخدرات على البقاء على قيد الحياة من مشاعرنا وعواطفنا. استخدمنا المخدرات لملء الفراغ في حياتنا. بعد فترة، توقفت المخدرات عن العمل.
المخدرات جعلت فراغنا أكبر وحياتنا أكثر ألمًا. بدأت المخدرات في استخدامنا.
أصبح استخدام المخدرات طريقتنا في الحياة. عانينا عاطفيًا وروحيًا وعقليًا وجسديًا، وأصبحت حياتنا غير قابلة للإدارة. انتهى الأمر بالعديد منا في السجون والمؤسسات وفي الانحطاط وبعضنا مات.
بعد تجربة كل شيء دون نجاح، تعثرنا في زمالة مدمني المخدرات. بالنسبة لمعظمنا، كانت آخر منزل في الشارع.
هنا، التقينا بأشخاص، مثلنا، عانوا من رعب الإدمان. هؤلاء الأشخاص نفسهم وجدوا حلاً وشاركوه معنا. كان أول شيء علينا فعله هو التوقف عن استخدام المخدرات، بأي شكل من الأشكال. تخبرنا الخطوة الثانية أن ألم العيش بدون المخدرات أو أي شيء آخر ليحل محلها (بما في ذلك المخدرات الأخرى) يجبرنا على البحث عن قوة أكبر منا ستخفف من هوسنا بالاستخدام.
وجدنا الحل الذي تهرب منا طوال حياتنا. وجدنا حلاً روحانيًا لمشكلة روحية تسمى الإدمان. في زمالة مدمني المخدرات، تستيقظ أرواحنا ونتعرف على حياة لم نكن نعرف أنها ممكنة.
التعافي في زمالة مدمني المخدرات يترك الشخص المريض في حالة أفضل مما كان عليه قبل أن يمرض. نحن مرحب بنا مرة أخرى في أرض الأحياء. نشارك هذه الرسالة من الأمل، وعد الحرية مع الآخرين، من أجل الحفاظ على هذه الهدية الثمينة.
سنبقى في الحل. سنواصل تقدم استيقاظنا الروحي، من خلال الاستمرار في ممارسة برنامج حياة.