تأمل الكتاب الرمادي
لم نكن نركز على تحقيق الحياة، بل على فراغها وعدم جدواها.
Gray Book, p. 135 (Chapter Eight, Lines 2-3)
تقول أدبياتنا إن الإدمان هو عدو الحياة. عندما كنا نستخدم، كنا ننتحر ببطء، ولم نكن نستطيع المساعدة. أصبحت حياتنا تمرينًا على البقاء، لكننا كنا نقتل أنفسنا في نفس الوقت.
لم نبحث عن حل يعمل. ألقينا اللوم على الجميع وكل شيء لحالتنا.
لم نرَ مخرجًا، لذا استخدمنا المخدرات لتغطية مشاعر الفشل لدينا. كنا محاصرين في دورة لا نهاية لها بلا نهاية في الأفق. بعد الاستسلام لبرنامج زمالة مدمني المخدرات، والاتصال بقوة أكبر من أنفسنا، بدأت حياتنا تكتسب معنى.
لم نعد نعيش فقط أو نوجد. وجدنا بالفعل شيئًا نعيش من أجله، وهو أنفسنا. بدأنا نرى أن البقاء نظيفًا كان يؤتي ثماره.
بدأنا نشعر بالأمل، حيث تم تحريرنا من السجون التي صنعناها بأنفسنا. كنا نفعل أكثر من مجرد الوجود، كنا نعيش أخيرًا. كل يوم لم نستخدم فيه رأينا أن حياتنا تستحق العيش. من خلال ممارسة المبادئ الروحية لزمالة مدمني المخدرات، بدأنا نكتسب قيمة ذاتية ونمت إيماننا نتيجة لذلك.
أصبحنا الأشخاص الذين كان من المفترض أن نكونهم طوال الوقت. في عيش البرنامج، أصبحت حياتنا مليئة ومرضية. نظهر امتناننا من خلال المشاركة والاهتمام بالآخرين على طريقة زمالة مدمني المخدرات.
بمساعدة زمالة مدمني المخدرات والله كما نفهمه، ستكون حياتنا تستحق العيش. لم تعد حياتنا مجرد تمرين على البقاء.